لماذا يتحول رمضان إلى شهر ترفيهي بدلا من شهر روحاني ؟ لست شيخا ولا داعية ، ولكني أفهم الآن لماذا كانت والدتي تدير التلفاز ليواجه الحائط طوال شهر رمضان … كنت طفلا صغيرا ناقما على أمي التي منعتني وإخوتي من مشاهدة فوازير بينما يتابعها كل أصدقائي .. ولم يشف غليلي إجابة والدتي المقتضبة “رمضان شهر…
فإذا رآه المؤمنون نسوا الذي هم فيه مما نالتِ العينانِ ،
و اللهِ ما في هذهِ الددنيا ألذُّ من إشتياقِ العبد للرحمنِ * =”“”“
” والأمر بالاستباق إلى الخيرات قدر زائد على الأمر بفعل الخيرات ، فإن الاستباق إليها يتضمن فعلها وتكميلها ، وإيقاعها على أكمل الأحوال ، والمبادرة إليها . ومن سبق في الدنيا إلى الخيرات ، فهو السابق في الآخرة إلى الجنات ، فالسابقون أعلى الخلق درجة ، والخيرات تشمل جميع الفرائض والنوافل ، من صلاة وصيام وزكوات وحج وعمرة وجهاد ، ونفع متعدّ وقاصر . ولما كان أقوى ما يحث النفوس على المسارعة إلى الخير وينشطها ، ما رتب الله عليها من الثواب ، قال : { أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً إن الله على كل شيء قدير } فيجمعكم ليوم القيامة بقدرته .. فيجازي كل عامل بعمله { ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ، ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى } ويستدل بهذهِ الآية الشريفة على الإتيان بكل فضيلة يتصف بها العمل ، كالصلاة في أول وقتها ، والمبادرة إلى إبراء الذمة من الصيام والحج والعمرة وإخراج الزكاة والإتيان بسنن العبادات وآدابها ، فلله ما أجمعها وأنفعها من آية !! “
” أمرهم الله أن يستعينوا في أمورهم كلها بالصبر بجميع أنواعه ، وهو الصبر على طاعة الله حتى يؤديها ، والصبر عن معصية الله حتى يتركها ، والصبر على أقدار الله المؤلمة فلا يتسخطها ، فبالصبر وحبس النفس على ما أمر الله بالصبر عليه معونة عظيمة على كل أمر من الأمور ، ومن يتصبر يصبره الله ، وكذلك الصلاة التي هي ميزان الإيمان ، وتنهى عن الفحشاء والمنكر ، يستعان بها على كل أمر من الأمور { وَإنها } أي : الصلاة { لكبيرة } أي : شاقة { إلا على الخاشعين } فإنها سهلة عليهم خفيفة ؛ لأن الخشوع وخشية الله ورجاء ما عنده يوجب له فعلها ، منشرحاً صدره لترقبه للثواب ، وخشيته منا لعقاب ، بخلاف من لم يكن كذلك ، فإنه لا داعي له يدعوه إليها ، وإذا فعلها صارت من أثقل الأشياء عليه . والخشوع هو : خضوع القلب وطمأنينته وسكونه لله تعالى ، وانكساره بين يديه ذلاً وافتقاراً ، وإيماناً به وبلقائه . “
تأخرت عنّا فَ الجيادُ حزينةٌ:” و سيفكَ من أشواقه كادَ يُنحرُ :”” حصانكَ في “سيناءَ” يشربُ دمعهُ :”“ و يالِعذابِ الخيلِ إذ ما تذّكرُ :”“ و يبكيكَ صفصافُ الشام و وردها و يبكيكَ زهرُ الغوطَتينِ وَ “تدمُر” :”” !*